-->
Ya Melody | منتدى يا ميلودي - عرض مشاركة واحدة - أخطاء في العقيدة يقع فيها كثير من المسلمين ..
الموضوع
:
أخطاء في العقيدة يقع فيها كثير من المسلمين ..
عرض مشاركة واحدة
26-08-2007, 11:23 PM
رقم المشاركة :
19
(
permalink
)
معلومات العضو
ميلونا
ميلودي نشيط
إحصائية العضو
من مواضيعي
0
حكايه تضحك .
0
أخطاء في العقيدة يقع فيها كثير من المسلمين ..
0
الدنمارك مرة اخرى ..
0
التعرف على أدوات المكياج .. للمبتدئين
0
ادخلوا بااااركوووولى
رد: أخطاء في العقيدة يقع فيها كثير من المسلمين ..
التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم :
التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم ليس بجائز على الراجح من قول أهل العلم فيحرم التوسل بجاه النبي صلي الله عليه وسلم فلا يقول الإنسان اللهم إني أسألك بجاه نبيك كذا وكذا وذلك لأن الوسيله لا تكون وسيله إلا إذا كان لها أثر في حصول المقصود وجاه النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبه للداعي ليس له أثر في حصول المطلوب فجاه النبي صلي الله عليه وسلم هو مما يختص به النبي صلى الله عليه وسلم وحده وهو مما يكون منقبه له وحده أما نحن فلسنا ننتفع بذلك وإنما ننتفع بالإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم ومحبته وما أيسر الأمر على الداعي إذا قال اللهم إني اسألك بإيماني بك وبرسولك كذا وكذا بدلا من أن يقول أسألك بجاه نبيك . ومن نعمة الله عز وجل ورحمته بنا أنه لا ينسد باب من الأبواب المحظوره إلا وأمام الإنسان أبواب كثيره من الأبواب المباحه . والحمد لله رب العالمين.
(نقلا عن كتاب فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين)
مواضيـــــع ذات صلة ..
الدعاء بجاه النبي صلى الله عليه وسلم والتوسل به لم يرد
السؤال
هل يجوز الدعاء بجاه حق النبي صلى الله عليه وسلم , و هل يجوز في الدعاء إدخال الرسول كواسطة لإجابة الدعاء
.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالدعاء من أجلّ القرب وأعظم العبادات، بل هو العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم. والعبادة مبناها على التوقيف، فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، لقوله: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" رواه مسلم.
وقد أشار صلى الله عليه وسلم إلى الأسباب المؤدية إلى قبول الدعاء كرفع اليدين، وإقبال القلب، وتكرار الدعاء، وتحري الأوقات الفاضلة كثلث الليل وبين الأذان والإقامة وغير ذلك، ولم ينقل عن نبينا صلى الله عليه وسلم بسند صحيح أنه أرشد أمته إلى التوسل بجاهه أو حقه، مع القطع والجزم بأن جاهه ومنزلته عند ربه فوق منزلة جميع ولد آدم.
ولا نُقل عن أحد من أصحابه رضوان الله عليهم -مع حرصهم على الخير ومسارعتهم إليه، وكثرة دعائهم وتضرعهم- أنه قال في دعائه: اللهم إني أتوسل إليك بحق محمد صلى الله عليه وسلم أو بجاهه، فعلم بهذا أنه ليس من أمر النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من أمر أصحابه، بل عدل الصحابة عن ذلك إلى التوسل بعمه العباس رضي الله عنه كما روى البخاري في صحيحه أن عمر رضي الله عنه قال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، فيسقون. وهذا دليل على أنهم كانوا يتوسلون بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم في حياته، فلما توفاه الله توسلوا بالعباس رضي الله عنه، ولا يقال: إن هذا لضرورة فعل الصلاة ودعاء الاستسقاء، لأنا نقول: قد كان بالإمكان أن يصلي عمر أو غيره ثم يتوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم في دعائه، فلما لم يكن شيء من ذلك، دل على أن الخير في غيره، وأن الشرع على خلافه.
وهكذا توسل الأعمى برسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو توسل بدعائه لا بذاته، لقوله صلى الله عليه وسلم له: "إن شئت دعوت لك، وإن شئت صبرتَ فهو خير لك"، فقال: فادعه… الحديث رواه النسائي والترمذي وأحمد وهذا لفظ الترمذي.
وعند أحمد: "إن شئت أخرت ذلك فهو أفضل لآخرتك، وإن شئت دعوت لك" ولقول الأعمى في دعائه: اللهم فشفعه في، فعلم بذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له وشفع إلى الله فيه.
وأما حديث: " توسلوا إلى الله بجاهي، فإن جاهي عند الله عظيم" فهو حديث موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح أيضا ما جاء في توسل آدم عليه السلام بحق محمد صلى الله عليه وسلم.
والتوسل المشروع:
1- التوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، كأن يقول: اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق. أو اللهم إنا نسألك بأنك أنت الواحد الأحد.
2- التوسل إلى الله بالعمل الصالح، كما في قصة أصحاب الغار، الذين آواهم المبيت إلى غار في جبل، فانحدرت صخرة فسدت عليهم الغار فتوسل كل واحد منهم إلى الله بعمل صالح عمله، فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون، كما ثبت ذلك في الحديث الطويل المتفق عليه، وهذا ملخص معناه.
__________________________
الفرق بين التوسل والاستغاثة
السؤال
السلام عليكم.
ما المراد بالتوسل والاستغاثة؟ قيل إن هناك خلافا في حكمهما. أليس من الأفضل تحريمهما سدا للذريعة؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فالاستغاثة هي طلب الغوث عند حصول شدة غالباً . والاستغاثة بالمخلوق فيما لا يملك الغوث فيه شرك نص على ذلك أهل العلم ، لأن الاستغاثة إنما هي الدعاء ، والدعاء عبادة لا يجوز صرفها لغير الله تعالى. قال الله تعالى: (ولا تدعُ من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشف له إلاّ هو وإن يردك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم) [يونس: 106-107]. والتوسل بشيء هو جعله وسيلة إلى الغرض المطلوب ، والتوسل إلى الله تعالى أنواع منها ما هو مشروع بالاتفاق ومنها ما هو مختلف فيه. فالتوسل إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته وبأعمال العبد الصالحة كمحبة الله تعالى وتوكله عليه وطاعته له وعبادته له جائز بل مشروع مستحب باتفاق أهل العلم دلّت عليه نصوص الشرع الكثيرة الصحيحة الصريحة. أما التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأنبياء أو بوليٍ صالح فمختلف فيه بين أهل العلم ، فأجازته طائفة لحديث الأعمى المشهور المعروف ، ومنعته طائفة على أساس أنه وسيلة للشرك كما ذكرت. ومما لا خلاف في منعه من هذا النوع من التوسل أن يكون المتوسل يعتقد أن الله سبحانه وتعالى لن يقضي له حاجته إلاّ إذا توسل إليه بجاه فلان أو نحو ذلك. وننصح الجميع ونقول لهم إن فيما شرعه الله تعالى من التوسل مما اتفقت عليه هذه الأمة غنىً عما سوى ذلك مما لا يجوز أو مما هو مختلف فيه.
ويمكنكم معرفة التوسل المشروع والممنوع من هذا الرابط
وجزاكم الله خيرا
http://www.islamweb.net/ver2/archive...e.php?id=15037
التوقيع
من السهل على الإنسان أن ينسى نفسه,,,, ولكنه من الصعب عليه أن ينسى نفسا سكنت نفسه
ميلونا
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ميلونا
البحث عن المزيد من المشاركات المكتوبة بواسطة ميلونا