عن حبك أتوب أتوب أنا أتوب..!!
شوقي لك تخطى الحدود
وعبر المحيطات وحطم كل السدود
واستأنف محمود كلامة في الاوساط مردود
لعلك ترأف يوما بحالي المنكوب
وتحيي آمال قلبي بالهوى ملبوس..!!
فتغازل عيني عينيك في لحظه وأذوب
فأردد حينها عن حبك أتوب أتوب أنا أتوب ..!!
مهووس أنا فيك مهووس..
ممنون برونق جمالك أنا ممنون..
مجنون بسحر أداءك أنا مجنون..
مفتون برثاء حالك أنا مفتون..
مسحور بتراث أمجادك أنا مسحوور..
مخبول بغنائم حروبك أنا مخبول..!!
مخنوق بآثار أقدامك أنا مخنوق..
رفقا بي رفقا يا فأنا أنسان ليس بنمرود..!!
حنانا أُُسكبني حنانا ,,
فسحابة شوقي لكَ تنطحُ جِبالاً..!!
وأسمك على حنايا قلبي موشوم
وبين أنسجة غضروفي محبوك..!!
قد يوازي الحرف الأمل المنشود
وقد يُساري طرف الريشه هدفي المرسوم..
فتساوم روحي ملكة نظراتك في غُضون..!!
حين أرمي القلم فأعيد ترتيب الرفوف..
وأهجر الكتابه وحسي يغدو مُستلقيا بين السطور..
ويلوذ عقلي بالفرار حيثُ لا رقود..
بل نظرة تأمل وتعجب وذهول..
تجوب مخيلتي وتطير من الفرحه حركات الضم والشد والسكون...!!
وتغرد طيور الحب وتهلل نساء العشق دون قعود..!!
وتُعيد الكره وميض بريقها المسطوع...
فتلجا الملاعب لِشحن مُوجبها المسلوب..!!
حينها نُدرك أن القمر أضحى ملموس..
وأن ألبرت انيشتاين لم يكن الا عالماً من أدنى منظور..!!
ونابليون بطلاً مغواراً ذو عشق جماهيري مغمور
ومارادونا ساحراً من خامة الطمث والبثور..
وبيليه جوهرةً لا يَشفَع لها سوادها المقتوم..َ!!
وباقي الأسماء لم تكن الا على هامِش القائل و المَقول..
حاربتُ في حبك جمع التتار والمغول..
وتنازلتُ عن فروسيتي حيثُ تنتظرني فتاة أحلامي بين الخيول..!! واستأنفتُ قراري في حكم الاعدام المشلول.. وعُلقت رقابي على حبل الموت المذلول.. فهل يحررني من قيدُكَ سيفُ مسلول.. أو يفكني من أسركَ أسطول.. أو حتى يشفني من مرضكَ محلول.. ليحل مكانكَ قلبُ مأهول..!! فرُحماكَ ربي كم أنا بهواهُ مقتول مقتول مقتول..!! \ /
\