القصة دى من تأليفى يا جماعة
بس أنا مش هكتبها على مرة واحدة
لإن أنا عارف إن القصص بتخلى الواحد يمل وبالذات لو كان طويلة
بس بجد انا مش عارف لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )
التوقيع
.................. TO LOVE IS NOTHING ..................
................ TO BE LOVED IS NOTHING ................
......... TO LOVE AND TO BE LOVE IS EVREY THING .........
جميلة جدآ يا ماستر باشا.
بس أنا شاكك ان دى أول قصة تكتبها يا باشا
الكلام ده مايطلعش من أول مرة .الا من عفريت.
هاهاهاهاهاهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ى.
جميلة فعلا يا باشا وياريت كده على طول.
بعدما أنهى محمد المصرى عمله
فذهب وبصحبته عبد الأسكندرانى إلى البيت
أخذو يضحكون لفترة وتحدثون عن الماضى وهكذا
بينما أحضرت زوجت محمد المصرى العشاء
واخذوا يأكلون ثم بعد ذالك يشربون الشاى
ثم قال محمد المصرى من الأن وصاعداً
سوف ننزل سوياً غداً إن شاء الله إلى العمل ( الكافتريا )
وسوف نعمل سوياً فيها وبإذن الله سوف نتأتى ما نحتاج من بضاعة والباقى سوف نقسمه علينا بما يرضى الله
وأخذ ينادى على زوجته فأتت إليه
فقال لها : من الأن وصاعداً أخويا وصاحبى وحبيبى عبده الأسكندرانى اللى يطلبه وكأنى أنا اللى طلبته وإللى يعوزه وكأنى من أعزت
فقالت حاضر
وطلع عليهم صباح اليوم التالى
فذهبوا سويا إلى العمل ( الكافتريا )
ومر على هذا شهور بلا وسنين
وأنعم الله عليهم وذاد مالهم وأصبحوا معروفين فى السوق معرفة حسنة
مرت السنين وذات يوم تعب عبده الأسكندرانى
فأتى له محمد المصرى ومعه بدل الدكتور ثلاثة
بينما يخرج أخر دكتور من غرفة عبده الأسكندرانى بعد مرور ما لا يقل عن ساعة ونصف
فسأله محمد المصرى ماذا أصاب أخى وصاحبى وحبيبى عبده الأسكندرانى
فقال له لم يصبه مكروه
فرد محمد المصرى أخبرنى يا دكتور لو أفديه برقبتى ورقبة زوجتى لفعلت
فقال له لالالالالالالالالا هو يريد أن يتزوج ززوجتك
رجعت علشان أكمل القصة وأسف على التأخير
وخاصتاً لك أخى ماركون وتقبل تحياتى لمتابعتك
فقال له الدكتور لاء هو يريد أن يتزوج أمرأتك
فرد عليه محمد المصرى قائلاً تحرم عليا مثل أمى وأختى وهى طالق
فمرت بعض الأيام وأتم زواج عبده الأسكندرانى على طليقة محمد المصرى
فقال لهما محمد المصرى أنا لم يعد لى عيش معكم إنى راحل
فرفض عبده الأسكندرانى وبعد عناد أصر محمد المصرى أن يرحل ورحل بالفعل
فمرت الأيام والشهور بلا والسنين
فتدهور بــ محمد المصرى الحال وأصبح لا يجد ما يأكله
فقال فى عقل باله مفيش غير أخويا وصاحبى وحبيبى عبده الأسكندرانى هو اللى هينجدنى
فذهب إليه فعندما ذهب إلى الحارة فوجد أن الكافترايا مغلقة
فذهب للبيت وجد أنه مغلق أيضاً
فذهب لشيخ الحارة فإستقبله شيخ الحارة بالأحضان عاش من شافك محمد يا مصرى
فسأله وقال له متعرفش أين أجد أخويا وصاحبى وحبيبى عبده الأسكندرانى
فرد عليه شيخ الحارة قائلاً ربنا فتح عليه وإتصالح مع أهله فى الإسكندرية وسافر
فقال له محمد المصرى ممكن تعطينى 10 جنيه أسافر لأخويا وصاحبى وحبيبى عبده الأسكندرانى وعندما أرجع سوف أرجعهم إليك
فقال له شيخ الحارة خذ هذه الفلوس وسافر لأخوك وصاحبك وحبيبك
فأخذ من الفلوس ومسرعا على الإسكندرية
فعندما ذهب إلى الأسكندرية تقابل فى شاب فقال له
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فرد عليه الشاب السلام وقال له الله يحنن عليك
فقال له محمد المصرى أنا لم أتى وطمعان فى حسنة منك ولكن أريد أن أسألك سؤال
فقال له محمد المصرى ممكن تدلنى أوصل لأخويا وصاحبى وحبيبى عبده الأسكندرانى
فرد عليه الشاب عبده الأسكندرانى أخوك وصاحبك وحبيبك إنت
فرد عليه محمد المصرى أيوة والله
فرد عليه الشاب لاء قول إن إنت رايح تشحت منه فدمعت عينه
فقال للشاب مش مشكلة أشحت منه أشحت منه ولكن كيف أوصله
فشاور بيده الشاب وقال له أترى هذه الكافترايا ومعرض السيارات هذا
دول ملكه وهو متواجد فى الدور الثانى
فقال له أشكرك فذهب إلى المكان وطلع للدور الثانى
فترك الباب
فمن فتح إليه الباب وجة عبده الأسكندرانى التى كانت زوجة محمد المصرى
فقال له ياااااااااااااااااااااااااااااااااه محمد المصرى عاش من شافك إتفضل
فقال لها قولى لأخويا وصاحبى وحبيبى عبده الأسكندرانى محمد المصرى على الباب فقال له تفضل بالدخول فرد عليها قوليله كما قول لك وانا فى انتظاره
فدخلت وخرجت وفى يدها عشرون جنيه وإعتطه إياها وقالت له
( هو بيقولك مش هنا )
أخذ العشرون جنيه ونزل يبكى ويبكى بحرقة
ويقول فى نفسه عملت إيه ياربى علشان يتعمل فيا كده
فأخذ يسمع أحد ينادى عليه إيه يا بلديتنا مالك إنت منين
فرد عليه محمد المصرى أنا من مصر فقال له الجرسون تعالى انا بحب أهل مصر كلهم
وأخذه وأتى له بطعام فعندما كان يجلس محمد المصرى ويتناول طعامه فسمع إمرأة عجوز تنادى وبصوت على
يا أهل ياللى رايحين مصر عايز أأمنكم أمانة تودوها لصندوق سيدنا الحسين
وأخذت تكرر نداها فقال فى عقل باله أنا عملت خير كتير لسة هعمل تانى مش مشكلة
فذهب إليها أيوة يا حاجة أنا رايح مصر فقالت له ععايزة أأمنك الخمسة ألاف جنيه دول توديهم لصندوق سيدنا الحسين فقال لها وأنا من أهل الأمانة يا حاجة
فأخذ منها الخمسة ألاف جنيه ومر ذاهباً إلى محطة القطر لكى يذهب الى القاهرة
ففى طريقة لمحطة القطر تخطىعلى مزاد فوقف ليتفرج وليس أكتر
المزاد على 3 عربيات فبدأ المزاد بــ ألفين جنيه كان الجنيه أيامها جنيه
وتأمين المزاد كان 20 جنيه فأتى لــ محمد المصرى شخص وقال له متجرب وتدخل
ففكر فيها محمد المصرى ووجد أنه لو دخل المزات لن يصرف شىء من تلك الفلوس التى أعتطها له تلك المرأة العجوز
فدخل المزات وأخذوا يزودوا وفى النهاية وقف المزاد على محمد المصرى بـ خمسة ألاف جنيه
وفجأة أتت سيارتان ونزل منها أربعة أشخاص ووجدوا أنا المزد قد إنتى ولقد أخذه تلك الشخص
فذهبوا إليه نريد أن نشترى تلك السيارات فقال لهم محمد المصرى كم تريدوا أن تدفعوا فى تلك السيارات
فردوا عليه مليون جنيه تبيع فرد عليهم محمد المصرى دون تفكير أبيع
فأتى واحد منهم بشنطة من السيارة وبها مليون جنيه وإعطاه لمحمد المصرى
فأخذ محمد المصرى الفلوس ونذل إلى القاهرة