كنا نتذوق المداد ساخنا
فإلتقينا على موعد فراق
وأخذنا العهود للقاءات الرحيل
ذات موعد . .
حملت يدها بحضن كفوفي
وأخذنا نسير فقلت لها
كنت لك أرض ولهٍ
وسماء أمل
مددتِ يد الشوق
فأخذت كفـّــك أقرؤها
يآآآآآآآآآهـ
كم أغرقها الوله
وكم من دمع ذاقت
وهي تكفكف طعم الأسى
وكم هي جميلة خطوط الوفاء بها . .
تناولتُ فنجاني أقرؤه ..!
وجدتُني كما أنت
وفاء
ليس إلا لك
ووجدتك تنثرين العطر في الظل
وترسمين الرحيل التــــالي . .
إرتشفت قهوتي
تذوقتك نكهة الموعد
ليس بعيدا
بل مع عطركـ في الفنجان
فمددت بساط الشوق
من فوقكـ
ومن تحتك كنت ذراع الوله
فكنت لي الظل يا ظلي
أرشف عطرك كل صباح
وأتجرع مكيال الصبر
لمواعيد المساء
عل الموعد التالي
لا يحمل عنوانا للرحيل
ودمتى اختى بخير
والى الامام فانا فى الانتظار
بدون عنوان |