المشكلة ان مازن اساسا لبخة لوحده معرفش يتكلم ويصرح لها بحبه ليها من بعد ما عرفها واتكلم معاها وفى يوم بعد ما شريف عرف اللى حصل اتخانق خناقة كبيرة اوى مع مازن وكان هيثم ومحمد بيحاولوا يهدوهم بس بتهدى فى مين
مازن : ايه حلو انت فاكر نفسك دنجوان الحتة ولا ايه مش معقول تتكلم معانا احنا الاتنين احسن لك يا شريف تبعد عنها وتبطل تضيقها
شريف : لا وحياتك مش هاخليك حاجة قدامها انت اخرك على بعضك كده ولا حاجة وهى هتعرف وهاتحس بكده .
هيثم : عيب يا بنى انت وهو الكلام ده مش قلنا الحوار مات خلاص وهى كلمت مازن وشريف انت مالكش دعوة بيها ولا تضايقها ولا حتى تكلمها .
وفجأة اسراء جت ووقفت معايا ( مازن ) وشريف راح مشى وسابنا واقفين وعرفتها على الشباب وقلتلها دول اكتر من اخواتى ومحمد استأذن وحصل شريف علشان مش يمشى لوحده وانا وقفت مش عارف اعمل ايه انا مش بعرف اتكلم ولا اعبر ولا حاجة من دى خالص ودى مشكلة ونفسى اخرج منها رحت قربت من هيثم وقلتله الحقنى وافتح حوار لانى مش عارف اتكلم اقول ايه راحت قربت منى اسراء وقالتلى تعالى نتمشى شوية علشان عايزة اقولك حاجة قلتلها ماشى تعالى
واحنا ماشيين لقيت انها بتكلم كلام مكنتش متوقعه بس بكده هى حلتلى المشكلة وبقيت ارد عليها
اسراء : مازن انا مش عارفة ابدا ازاى بس فى حاجة غريبة جدا حصلت انا حاسة انى روحى بقت مرتبطة بيك وكل حاجة بعملها انت معايا
روحت ضاحك وقلت : لا مش قوى كده معقول احنا مش بقالنا كتير نعرف بعض
وكمان انا مصدقك لان انا كمان عندى الشعور ده مش عارف صورتك اترسمت على سقف اودتى ومبقتش عارف انام غير لما ابص فى عينيك تصدقى يا اسراء الناس كلها بتصحى تفكر فى ربنا وانا بصحى افكر فيكى انتى
وسكت وكنت مستنى منها رد ايجابى
اسراء : مازن اقولك حاجة
مازن : قولى انا سامعك
اسراء : بحـبك
فى بالى وبصوت واطى لدرجة انى مش سامع نفسى : معقول هى قالتها روحت باصص ليها وقلتلها : ايه انتى قلتى ايه
اسراء : بقولك انا بحبك ومش هاعيش يوم من غيرك
مازن : انا مش مصدق انتى سهلتى عليا كلامى على فكرة انا كامن بحبك قوى وكنت عايز اقولها بس خوفى انك تصدينى كان واقف قصادى ومش عايز يبعد وفجأة انتى كسرتيه ووقفت انتى جنبى
وفى اليوم ده كنت فرحان جدا ومن كتر الفرحة وانا وهى ماشيين كانت اول مرة امسك ايد بنت وى كمان اول مرة شاب يمسك ايديها بس من جوايا كنت حزين لانى فقدت واحد من اعز اصحابى وروحت بعد م دخلت هى الشارع وبصيت لقيتها طلعت ونمت وانا مبسوط جدا
مع صوت عصفورتين واقفين عند شباك اودتى رحت مفتح عينى والساعة كانت 8 الصبح لبست ونزلت رايح الشغل ولقيتها واقفة فى الشباك حسيت انى فى حاجة رحت متصل بيها اول ما رفعت السماعة قالتلى مازن قلتلها ايوة قالتلى انا كنت حاسة بيك وعارفة انك هتتصل واطمنت عليها مكانتش عايزة تنام غير لما تشوفنى وانا رايح الشغل ورحت الشغل وبقى علاقتنا كانها وليد بيكبر كل يوم وبقيت اتكلم معاها عادى جدا "" ولا كان بتكلم مع واحد صاحبى وفى الفترة دى كنت بعيد عن صحابى هيثم اتصل بيا وافقنا على انه يجيى يشوفنى هو ومحمد هيثم اللى معايا فى الشغل اه مبقاش يشوفنى بعد ما كل حاجة كنا بنعملها مع بعض و رن جرس التيلفون ورديت ولقيت .....................................



