اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجنرال 2000
لا عادى يااباشا بس المعلومات دى من مصدر موثوق به ومن سجلات المخابرات العامة المصرية ومش شرط ان عساف ياجورى بعد ما حدث له كما هو مذكور فى النص ان القيادة الاسرائلية تسند له قيادة اى منصب عسكرى او وزارى بعد الحادث الذى اصابه فكل شخص له مصادره الخاصة وكما تعرف كل شئ يمكن شراءه بالنقود فى اسرائيل وحتى اذا كان من المستحيل تجنيده فلماذا اخبر الموساد الاسرائيلى بققصصه عن التعذيب ونحن نعرف ان هذا ليس من سياسة تجنيد العملاء فى المخابرات العامة المصرية
اما من ناحية انه عميل للمخابرات العامة المصرية منذ 30 عاما فانا فهذه قد تكون مبالغة فى مده تجنيده
واشكرك على مشاركتى الحوار وانتظر منكم المزيد |
العفو يا باشا ده أنا اللى بشكرك على ذوقك وعلى كل الموضوعات الجميلة والمجهود الرائع.
وبالنسبة لصحة موضوع إن عساف يكون عميل أو عدم صحته فده شيئ هيفضل برضه للأسف غير أكيد يعنى ربما يكون الموضوع والإشاعة دى صحيحة وربما تكون غير صحيحة لأنه دائمآ فى الموضوعات والاخبار التتى تتعلق بالمخابرات وأعمالها لايمكن الجزم بأى شيئ إلا إذا كانت الاجهزة نفسها هى التى تعلن كما تم الإعلان من قبل عن قصة البطل رفعت الجمال لأن الحقيقة أولآ وأخيرآ لايعلمها إلا الله وأجهزة المخابرات ولا نعلمها نحن العامة , وبالتالى فلا يمكن ان نقول ان هذا الموضوع حقيقى او غير حقيقى إلا إذا تم الإعلان عن ذلك رسميآ كما سبق الإعلان عن قصة البطل رفعت الجمال بعد إزالة حالة السرية عنها طبقآ للقانون بمرور الوقت على حدوثها.
وسواء الموضوع حقيقى او غير حقيقى فلك حالص الشكر والتحية على الجهد الرائع المبزول.
لكن إسمح لى قبل أن انهى مشاركتى أن أنصحك بعدم تصديق أى شيئ يقال لك عن طريق ما يعرفون بالمصادر الموثوقة او غير الموثوقة لأن من يدعى قول شيئ لك فى تلك الامور يكون أحد نوعين:
وكلامى ذلك عام ومعروف عن أى جهاز مخابرات فى العالم
إما أنه يكون ضابطآ فعلآ بالمخابرات أو أن يكون أحد الموظفين الإداريين فيها.
وبالنسبة للنوع الأول : فكن على يقين أنه أبدآ لم ولن يخبر أو يتحدث أى ضابط بشيئ عن عمله او أى أعمال تتعلق بتلك النشاطات حتى إن كان والدك نفسه وليس مجرد قريب أو صديق لأنها تعدإفشاء أسرار وهى جريمة لا تغتفر.
أما بالنسبة للإداريين فمهما كانت درجة الموظف او مهما كان مسماه الوظيفى فمستواه لايسمح له أبدآ بالإطلاع على تلك الامور ومعرفتها لأنها من قبيل الامور الغاية فى السرية مهما طال عليها الزمان.
وعلى فكرة الأقاويل والأخبار اللى بتنشر فى كتب أجنبية لكتاب من دول تانية ويقولوا إنهم كانوا ضباط فى اجهزة ما وإنهم كتبوا الكتب دى كمزكرات لهم كانوا بيسجلوها , فالكتب دى معظم الأقاويل التى تنشر بها وتدرج معظمها خالية من الصحة وفيها أشياء كتير متفبركة والغرض منها بيكون تزييف الحقايق وخداع القراء.